Devotional (ar) -

أفضل ميراث ( 12 مارس )

"أمّا أحوالي وأعمالي، فسيُخبِرُكُم عَنْ هذا كُلّهِ تِـيخيكُسُ أخي الحَبـيبُ ومُعاوني الأمينُ في خِدمَةِ الرّبّ"
أفسس 6: 21
"سيُخبِرُكُم عَنْ أحوالي كُلّها تيخيكُسُ، أخي الحَبـيبُ ومُعاوِني الأمينُ ورَفيقي في خِدمَةِ الرّبّ"
كولوسي 4: 7

مِثل من نريد أن نكون؟ ما الذي نرغب أن يقوله الناس عنّا؟ وكيف نوّدهم أن يتذكّرونا؟ ربما نريد أن نكون مثل أحد أثرياء العالم، وأن نعيش حياة رفاهية أو حياة يُلبي فيها الجميع طلباتنا؟ أو ربما نريد أن نكون مثل أحد النجوم السينمائية الذين نراهم في التلفاز؟

هل نريد أن يتذكّرنا الآخرون كأشخاص ناجحين صنعوا ثروة هائلة؟ بدون شك سيعطينا هذا احتراماً كبيراً في أعين من حولنا. أو لعلّنا نريد أن يتذكّرنا التاريخ كأشخاص اكتشفوا أموراً رائعة، مثل علاج لمرض السرطان. أو ربما نُفضّل أن يتم تذكّرنا كأشخاص مثل تيخيكس، تلميذ وصفه بولس كأخ حبيب، خادم أمين، وعامل معهم في المسيح. كم عدد الأشخاص الذين يستطيعون تذكّر أسماء جميع رؤساء الوزراء السابقين؟ كم عدد الأشخاص الذين يذكرون من هو تيخيكس؟ هل الأمر مهم بالنسبة لله؟ لا. الله يُفضّل خادماً أميناً على شخص اشتهر لأنه كان جميلاً أو غنياً. إذا سألنا شخصاً من مجموعتنا الكنسية أو في مكان عملنا كيف يصفوننا، ما هي الصفات الإيجابية التي يستطيعون أن يقولوها عنّا؟ ما نوع الشهادة التي نتركها في المجتمع؟ أننا نتصرّف بأمانة نحو الجماعة أو نحو لله؟ أننا نتصرّف بأمانة نحو أصدقائنا غير المؤمنين ونقلّد ما يقومون به حتى لا يرفضونا؟ هل نُشارك أصدقاءنا في شرب الكحول ومشاهدة الأفلام (أفلام قد لا نودّ حتى أن يشاهدوها أولادنا)؟ أم هل يعرفنا جيراننا وأصدقاؤنا في العمل والكنيسة كخدّام لله؟ هل يعرفون أننا دائماً مستعدّون لمساعدة جيراننا، حتى عندما لا يكون الأمر مُريحاً لنا، وحتى عندما لا نكسب شيئاً من وراء ذلك؟ هل نحن مستعدون أن نظهر بشكل مختلف عن الآخرين أو كأشخاص غريبي الأطوار - لأننا نرفض العروض المُغرية ولأننا أمينين مع الرب؟ أنا شخصيّاً أريد أن يتم تذكّري كأخت حبيبة، أمينة للرب يسوع، وعاملة في حقل الرب. عندما أُقابل يسوع يوماً ما... هذه هي الكلمات التي أودّ سماعها: "أحسَنتَ، أيّها الخادمُ الصالِحُ الأمينُ! كُنتَ أمينًا على القليلِ، فسَأُقيمُكَ على الكَثيرِ: اَدخُلْ نَعيمَ سيّدِكَ" (متى 25: 21)

- 12 مارس -