Devotional (ar)

من جيل إلى جيل (26 June)

"وصرَفَ يَشوعُ بَني إِسرائيلَ‌، فذهبَ كُلُّ واحدٍ مِنهُم إلى ميراثِهِ لِـيَتَملَّكوا الأرضَ. وعبَدَ الشَّعبُ الرّبَّ كلَّ أيّامِ يَشوعَ وكُلَّ أيّامِ الشُّيوخِ الّذينَ ا‏مْتَدَّت حياتُهُم إلى ما بَعدَ يَشوعَ وشاهَدوا كُلَّ أعمالِ الرّبِّ العظيمةَ الّتي عَمِلَها لهُم. وماتَ يَشوعُ بنُ نُونٍ عبدُ الرّبِّ وهوَ ا‏بنُ مئَةٍ وعَشْرِ سِنينَ ودُفِنَ في أرضِهِ، في تِمنَةَ حارَسَ‌بِـجبَلِ أفرايِمَ إلى شمالِ جبَلِ جاعَشَ. وكُلُّ الّذينَ جايَلوا يَشوعَ ماتوا أيضا وا‏نضَمٌّوا إلى آبائِهِم، ونشأَ مِنْ بَعدِهِم جيلٌ آخَرُ لا يَعرِفُ الرّبَّ ولا ما عَمِل لِبَني إِسرائيلَ"
قضاة 2: 6 – 10

قال أحدهم يوماً انه ليس لله أحفاد. كل مؤمن في يسوع المسيح هو ابن لله. لن نحصل على ميراثنا الأبدي من أبوينا. صحيح أنني أومن أن هذا هو ما يعلّمه الكتاب المقدس، ولكن من الخطأ الفادح أن نرى أن دور الآباء والأجيال السابقة هو غير مهم نسبياً. تُظهر لنا هذه القصة في سفر القضاة أهمية أمانة الأجيال التي مضت وخاصة لمن يريد أن يتبع هذه الأجيال. في سفر القضاة عندما كان القائد يتبع الله كان الشعب أميناً نوعاً ما ولكن عندما كان يموت أحد من القادة كان الشعب يسقط بسرعة في طرق الشر من حولهم. إذ نسوا بكل بساطة ما قام به الله من أجلهم لأنه لم يكن هنالك شخص يذكرهم وبالتالي لم يستطيعوا نقل أمانة الله للأجيال اللاحقة. لقد أمر الله الأهل مراراً وتكراراً أن يخبروا أولادهم بما فعله الله من أجلهم، وقد كان من المتوقع من هؤلاء الأبناء أن ينقلوا هذه الأمور لأبنائهم.

"أفتَحُ فَمي بِالأَمثالِ وأبوحُ بألغازٍ مِنَ القديمِ‌ بما سَمِعْناهُ وعَرَفناهُ وأخبَرَنا بهِ أباؤُنا. لا نُخفِـيهِ عَنْ أبنائِنا، بل نُخبِرُ الجيلَ الآتيَ بأمجادِ الرّبِّ وَعِزَّتِهِ ومُعجِزاتِهِ الّتي صَنعَ. أقامَ فريضةً في بَني يَعقوبَ، شريعةً في بَني إِسرائيلَ. أوصى آباءَنا فيها أنْ يصونوها لِبَنِـيهِم، فيَعرِفَها الجيلُ الآتي، البنونَ الّذينَ َيُولَدونَ ويُخبِرونَ بها بَنيهِم. يجعلونَ على اللهِ ا‏عْتِمادَهُم ولا ينسَونَ أعمالَ اللهِ، بل يحفَظونَ جميعَ وصاياهُ" (مزمور 78: 2-7)

- 26 يونيو -

© 2012 United Bible Societies - Palestinian Bible Society, Bible Society in Israel, and Arab Israeli Bible Society. All rights reserved.