Devotional (ar)

سيروا في النور (21 أغسطس)

"وقالَ اللهُ: لِـيكُنْ نُورٌ، فكانَ نُورٌ‌. ورأى اللهُ أنَّ النُّورَ حَسَنٌ. وفصَلَ اللهُ بَينَ النُّورِ والظَّلامِ. وسَمَّى اللهُ النُّورَ نهارا والظَّلامَ ليلا. وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ: يومٌ أوَّلُ"
تكوين 1: 3 – 5
"ومعَ ذلِكَ أكتُبُ إلَيكُم بِوَصِيّةٍ جديدَةٍ يتَجَلّى صِدقُها في المَسيحِ، فالظّلامُ مَضى والنّورُ الحَقّ يُضيءُ. مَنْ قالَ إنّهُ في النّورِ وهوَ يكرَهُ أخاهُ، كانَ حتى الآنَ في الظّلامِ. ومَنْ أحَبّ أخاهُ ثَبَتَ في النّورِ، فَلا يَعثِرُ في النّورِ. ولكِنْ مَنْ يكرَهُ أخاهُ فهوَ في الظّلامِ، وفي الظّلامِ يَسلُكُ ولا يَعرِفُ طَريقَهُ، لأنّ الظّلامَ أعمَى عَينَيه"
يوحنا الأولى 2: 8 – 11

كلمات الله الأولى المُسجّلة في الكتاب المقدس هي: "ليكن نور". يسوع، كما نعرف هو "نور العالم" وليس فيه ظُلمة البتّة. كمؤمنين، إننا مدعوون لإظهار نوره في حياتنا. كيف يمكننا أن نقول ذلك خاصة عندما يقول القديس بولس: "وما نَراهُ اليومَ هوَ صُورةٌ باهِتَةٌ في مِرآةٍ، وأمّا في ذلِكَ اليومِ فسَنَرى وَجهًا لِوَجهٍ" (كورنثوس الأولى 13: 12) ثمّة قصة عن امرأة لاحظت أن غسيل جيرانها كان مُتسخاً دائماً. يوماً بعد يوم كانت ترى الغسيل المُتسخ مُعلقاً على حبل جيرانها. كات هذه المرأة تشعر بالاستياء بشكل متزايد يوماً بعد يوم، ولكنها في أحد الأيام قامت بتنظيف نوافذ منزلها الخاص واكتشفت أن غسيل جيرانها كان ناصع البياض وأن نوافذها هي المُتسخة! ثمّة آية في التلمود تقول إننا "نرى العالم ليس كما هو عليه بل كما نحن". ليتنا نعتني بقلوبنا ومواقفنا وإيماننا ومسيرنا، ليتنا نتكلّم بعضنا مع بعض بالمحبة، ليتنا نلتصق بالرب، الذي يفصل النور عن الظلمة، والذي سيأتي بنا إلى اليوم الكامل. "سبـيلُ الصِّدِّيقينَ مِثلُ نورِ الفَجرِ، يتَزايَدُ سُطوعا إلى الظُّهرِ" (أمثال 4: 18) نستطيع أن نثق به ليكون حرسنا الخلفي وألا يتركنا أبداً بينما نُكمل مسيرنا نحوه.

- 21 أغسطس -

© 2012 United Bible Societies - Palestinian Bible Society, Bible Society in Israel, and Arab Israeli Bible Society. All rights reserved.